المسجد الأقصى في زمن السلام الاماراتي البحريني الاسرائيلي

القدس الاقتصاد الاخباري بقلم خليل العسلي

في الوقت الذي احتفلت فيه الامارات والبحرين بتوقيع اتفاق تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل في البيت الأبيض، كثفت الشرطة الإسرائيلية من استهداف الأقصى ودائرة الأوقاف بشكل خاص، ووفق معلومات وصلت ” أخبار البلد” فان انتهاكات الشرطة بحق المصلين ودائرة الأوقاف شهدت ارتفاعا ملحوظا منذ الإعلان عن اتفاق السلام مع الامارات كما ان اعتداءات الجماعات اليهودية المتطرفة ارتفعت وتيرتها بشكل اكبر وخاصة الجماعات التي يقودها عضو الكنيست السابق من حزب الليكود الحاكم يهودا غليك والذي يسعى لإقامة الهيكل المزعم محل المسجد الأقصى . وقالت مصادر مختلفة أن الشرطة الإسرائيلية اشترطت دخول ضيوف دائرة الأوقاف من دبلوماسيين وغيرهم الى الأقصى عن طريق باب المغاربة الذي تسيطرعليه إسرائيل منذ احتلالها للمدينة عام سبعة وستين ، وجعلته المدخل الوحيد للاقصى للسياح والأجانب واليهود المتطرفين منذ الانتفاضة الثانية . مما يعتبر انتهاكا صارخا لما يسمى الوضع القائم في الأقصى، وتعديا واضحا على الوصاية الهاشمية وعلى سيادة الأوقاف الإسلامية على الأقصى بشكل خاص ، تلك السيادة التي تعمل الشرطة الإسرائيلية وبشكل حثيث على تقويضها وبكل الوسائل من اعتقال وابعاد للموظفين ومنع الأوقاف من القيام باي اعمال ترميم حتى لو كان ترميم حجر واو صلاح ماسورة ماء . مما أوصل الحرم القدسي الشريف الى حالة يرثى لها ، واصبح بحاجة ماسة الى ترميم فوري، ذلك الترميم الدي يتأخر بسبب الإجراءات الإسرائيلية هذا التصعيد الخطير دفع الأوقاف الإسلامية إلى إرسال الرسائل للحكومة الأردنية طالبة التدخل حماية للاقصى وحفاظا على الوصاية الهاشمية. واعرب العديد من المقدسيين عن خشيتهم ان يساهم اتفاق التطبيع بين الامارات والبحرين مع إسرائيل في تغير الواقع في الأقصى لصالح إسرائيل بدعم عربي واضح، لدرجة ان احدى الصحف الإسرائيلية اليمينية دعت رئيس الامارات الى القيام بصلاة مشتركة مع بنيامين نتنياهو في الأقصى اذانا بالسلام العربي الإسرائيلي وانتهاء لفترة حظر صلاة اليهود في المسجد الأقصى كما جاء في صحيفة الجيروسالم بوست